أهداف التنمية المستدامة

ما هي أهداف التنمية المستدامة؟

أهداف التنمية المستدامة، والمعروفة كذلك باسم الأهداف العالمية، هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر وحماية كوكب الأرض وضمان تمتع جميع الناس بالسلام والازدهار.

وتستند هذه الأهداف السبعة عشر إلى ما تم احرازه من نجاحات في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية (2000-2015)، كما تشمل كذلك مجالات جديدة مثل تغير المناخ، وعدم المساواة الاقتصادية، وتعزيز الابتكار، والاستهلاك المستدام، والسلام، والعدالة، ضمن أولويات أخرى.

الأهداف مترابطة – وغالبا ما يكمن مفتاح النجاح في تحقيق هدف بعينه في معالجة قضايا ترتبط بشكل وثيق بأهداف أخرى.

وتقتضي أهداف التنمية المستدامة العمل بروح الشراكة وبشكل عملي حتى يمكننا اليوم اتخاذ الخيارات الصحيحة لتحسين الحياة، بطريقة مستدامة، للأجيال القادمة. وهي توفر مبادئ توجيهية وغايات واضحة لجميع البلدان لكي تعتمدها وفقا لأولوياتها مع اعتبار التحديات البيئية التي يواجهها العالم بأسره.

تمثل أهداف التنمية المستدامة جدول أعمال شامل. وهي تعالج الأسباب الجذرية للفقر وتوحدنا معا لإحداث تغيير إيجابي لكل من البشر والكوكب.

وقالت هيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن “دعم خطة عام 2030 هو أولوية قصوى بالنسبة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،” وأضافت “إن أهداف التنمية المستدامة توفر لنا خطة وجدول أعمال مشتركين لمعالجة بعض التحديات الملحة التي تواجه عالمنا مثل الفقر وتغير المناخ والصراعات. ويتمتع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالخبرة والقدرات اللازمة لدفع عجلة التقدم والمساعدة في دعم البلدان على طريق التنمية المستدامة”.لمزيد من المعلومات الخلفية حول أهداف التنمية المستدامة، انقر هنا.

عشر سنوات لتحويل عالمنا

تكتسب أهداف التنمية المستدامة – رؤيتنا المشتركة للقضاء على الفقر وإنقاذ الكوكب وبناء عالم يسوده السلام – زخماً عالمياً. مع مرور 10 سنوات فقط ، يتم بذل جهد عالمي طموح لتحقيق وعد عام 2030 – من خلال تعبئة المزيد من الحكومات والمجتمع المدني والشركات ودعوة جميع الناس إلى جعل الأهداف العالمية خاصة بهم..

عَقد من الزمن للعمل من أجل تحقيق الأهداف العالمية

وبقدر ما قد يبدو عالمنا معقدًا ومحبطًا وفوضويًا ومربكًا ، يوجد دليل على التقدم – فالفقر المدقع ومعدلات وفيات الأطفال آخذة في الانخفاض بينما ترتفع معدلات الحصول على الطاقة والتعليم والعمل اللائق. لكننا بعيدون عن العالم الذي نصبو إليه. يدعو عقد العمل إلى تسريع إيجاد حلول مستدامة لجميع أكبر التحديات في العالم – بدءًا من الفقر و النوع الاجتماعي إلى تغير المناخ وعدم المساواة وسد الفجوة المالية.

مُفعمين بالأمل

لقد أثبت السعي الدؤوب للإنسان القدرة المشتركة على تقديم ما هو استثنائي. أجندة 2030 هي خارطة الطريق للعالم الذي نريده جميعًا. الأهداف العالمية هي أفضل أمل لنا – للناس وللكوكب والازدهار والسلام والشراكات. حان الوقت لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ما هو دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؟

دخلت أهداف التنمية المستدامة حيز النفاذ في يناير/كانون الثاني 2016، وستستمر في توجيه سياسات وتمويل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للسنوات الخمسة عشر المقبلة. وبوصفه الوكالة الرائدة في مجال التنمية في منظومة الأمم المتحدة، فإن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في وضع فريد يمكنه من المساعدة في تنفيذ الأهداف من خلال عملنا في نحو 170 بلدا وإقليما.

وتركز الخطة الاستراتيجية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على عدة مجالات رئيسية، تشمل الحد من الفقر، وتعزيز الحكم الديمقراطي وبناء السلام، ومواجهة آثار تغير المناخ، ومخاطر الكوارث، وعدم المساواة الاقتصادية.

ويقدم البرنامج الإنمائي الدعم للحكومات لإدماج أهداف التنمية المستدامة في خططها وسياساتها الإنمائية الوطنية. وهذا العمل جار بالفعل، ونحن ندعم العديد من البلدان في تسريع وتيرة التقدم الذي تم احرازه بالفعل في إطار الأهداف الإنمائية للألفية (2000-2015) والبناء على أساسه.

إن سجلنا الحافل بالعمل على تحقيق أهداف متعددة يوفر لنا خبرة قيمة وتجربة راسخة في مجال السياسات لضمان وصولنا جميعا إلى الغايات المحددة في أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030. ولكن لا يمكننا أن نفعل ذلك بمفردنا. فتحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب شراكة واسعة تجمع الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمواطنين على حد سواء للتأكد من أننا نترك كوكبا أفضل للأجيال المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق